كشفت مصادر دولية رفيعة المستوى عن الدور المحوري والحساس الذي لعبه السفير الدكتور إبراهيم المجذوب، الرئيس التنفيذي الأعلى لمجلس أمناء السفراء بالاتحاد الأوروبي، ونائبه السفير سايد الصوص، في الجهود الدولية الرامية إلى وقف المجازر الإنسانية في سوريا وإعادة توحيد الصف الوطني، ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى إنهاء النزاع وتعزيز الاستقرار.
فقد قاد الدكتور المجذوب، إلى جانب فريقه الرئاسي ونوابه ومستشاريه، حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا على أعلى المستويات، شمل اتصالات مباشرة مع الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي، الإدارة الأمريكية الجديدة، القيادة الروسية، القيادة السعودية، والقيادة التركية، في إطار مساعٍ حثيثة لـتطويق ووقف الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين والأقليات.
كما ركز هذا الحراك على إرساء الوحدة الوطنية السورية بين جميع مكونات الشعب، بمن فيهم المسلمون والمسيحيون، السنة والشيعة، العلويون والدروز، الإسماعيليون وباقي الأقليات، تأكيدًا على أهمية التعايش المشترك في مستقبل سوريا.
وكانت أبرز نتائج هذه الجهود الدبلوماسية التاريخية توقيع اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ورئيس الجمهورية أحمد الشرع، في خطوة غير مسبوقة تؤسس لتوحيد الجهود الوطنية وبناء دولة سورية جديدة مستقرة وآمنة. كما تضمنت المبادرات المطروحة إشراك الطائفة الدرزية ضمن اتفاق الوحدة الوطنية، بما يضمن شمولية الحلول المطروحة لكافة مكونات المجتمع السوري.
وأكدت المصادر أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية استراتيجية متكاملة يقودها الدكتور المجذوب، تهدف إلى تعزيز روح الأخوة الوطنية، وإيجاد حلول سياسية ودبلوماسية مستدامة، بالتنسيق مع القوى الفاعلة إقليميًا ودوليًا، وبما يحفظ مصالح الدول العاملة على الساحة السورية.
هذا الحراك يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية، ويدفع باتجاه تحقيق تسوية عادلة ومستدامة تُنهي النزاع وتعزز الاستقرار في سوريا والمنطقة، ليكون هذا الاتفاق بداية عهد جديد لسوريا موحدة وقوية
تعليقات: 0
إرسال تعليق